هل تعاني من اضطراب ثنائي القطب؟ ما مدى معرفتك باضطراب ثنائي القطب؟
اضطراب ثنائي القطب والاكتئاب هما من أكثر اضطرابات المزاج شيوعًا، ومع ذلك يتم الخلط بينهما غالبًا بسبب الأعراض المتداخلة. كلاهما يمكن أن يعطل الحياة اليومية، العلاقات، والعمل، ولكنهما يتميزان بخصائص فريدة ويحتاجان إلى طرق مختلفة للتشخيص والعلاج.
ما هو الاكتئاب؟
الاكتئاب، أو اضطراب الاكتئاب الشديد (MDD)، يتميز بالحزن الدائم، فقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، تغييرات في الشهية أو النوم، انخفاض الطاقة وشعور بانعدام القيمة. للتشخيص، يجب أن تستمر الأعراض لمدة لا تقل عن أسبوعين وتسبب ضيقاً أو عجزاً كبيراً.
ما هو اضطراب ثنائي القطب؟
اضطراب ثنائي القطب، المعروف سابقا باسم الاكتئاب الهوسي، ينطوي على تقلبات مزاجية شديدة تتضمن كلاً من حلقات الاكتئاب والهوس (أو الهوس الخفيف). هناك ثلاثة أنواع رئيسية:
-
النوع الأول: نوبة هوس واحدة على الأقل، قد يصاحبها نوبات اكتئاب.
-
النوع الثاني: نوبة هوس خفيف واحدة على الأقل ونوبة اكتئاب رئيسية واحدة.
-
اضطراب دوروية المزاج: فترات من أعراض الهوس الخفيف والاكتئاب التي لا تلبي المعايير الكاملة لأي منهما.
خلال نوبات الهوس، قد يشعر الأفراد بنشاط غير عادي، أو يشعرون بنشوة أو تهيج، غالباً مع سلوكيات محفوفة بالمخاطر أو الحاجة المنخفضة للنوم. على النقيض، تشبه نوبات الاكتئاب الاكتئاب الشديد.
يؤثر اضطراب ثنائي القطب على حوالي 2.8٪ من البالغين في الولايات المتحدة سنويًا، مع انتشار مدى الحياة بنسبة 4.4٪.

الاختبار الذاتي—عينات من أسئلة اختبار ذاتي لاضطراب ثنائي القطب:
-
هل عانيت من نوبات اكتئاب سريري تستمر لمدة لا تقل عن أسبوعين؟
-
هل تعيش "دورات" مزاجية ذات "ارتفاعات" وأزمات اكتئاب؟
-
خلال "ارتفاعات"، هل تشعر بنشاط غير عادي أو حماسة أو فرط نشاط؟
إذا أجبت بـ"نعم" على عدة أسئلة، خاصة إذا استمرت الأعراض لأسابيع، ينبغي عليك التفكير في طلب تقييم مهني.
بالرغم من أن اختبارات الذات لاضطراب ثنائي القطب متوفرة بشكل واسع على الإنترنت، ولكن هذا التطبيق لاختبار ثنائي القطب سيقدم أسئلة واختبارات أكثر دقة ومهنية.
غالباً ما تتضمن اختبارات الذات لاضطراب ثنائي القطب أسئلة حول أعراض الاكتئاب والهوس/الهوس الخفيف، مثل فترات النشاط العالي، وانخفاض الحاجة للنوم والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر.
اضطراب ثنائي القطب والاكتئاب هما اضطرابات مزاجية معقدة ولكنها قابلة للعلاج. بينما يمكن أن توفر اختبارات الذات رؤى قيمة وتحفز على اتخاذ إجراء، لكنها لا تعتبر بديلاً عن التقييم المهني. إذا كنت أنت أو أي أحد تعرفه يعاني من تغيرات مزاجية مستمرة، خاصة مع دورات ارتفاع وانخفاض، استشر أخصائي صحة نفسية للحصول على تقييم شامل ودعم.

